كيف تعمل تطبيقات المكالمات الوهمية فعلًا؟ شرح التقنية
من CallKit إلى الأصوات بالذكاء الاصطناعي: نظرة تقنية واضحة على كيف تحاكي تطبيقات المكالمات الوهمية المكالمات الواردة الحقيقية على iPhone و Android، ولماذا تهم الفجوة التقنية بينها.
Bبقلم Baptiste Garcia
في هذه الصفحة
الإجابة المختصرة
تعمل تطبيقات المكالمات الوهمية عبر تشغيل مكالمة واردة محاكاة بالكامل على هاتفك أنت. أفضلها يستخدم إطار CallKit من Apple لعرض شاشة المكالمة الحقيقية في iOS، مع نغمة الرنين، والظهور على شاشة القفل، وسجل في المكالمات الأخيرة. أما التطبيقات الأقل جودة فتكتفي بإشعار مخصص أو بطبقة فوق الشاشة. المكالمة لا تمر أبدًا عبر شبكة اتصالات، فلا شيء يمكن تتبعه. وتضيف التطبيقات الحديثة أصواتًا بالذكاء الاصطناعي، والجدولة، وحتى التشغيل من Apple Watch لتجربة دون استخدام اليدين تمامًا.ربما رأيت تطبيق مكالمة وهمية وهو يعمل، سواء في فيديو على TikTok عن طرق الانسحاب أو حين استخدمه صديق للهرب من حفلة. لكن كيف يعمل فعلًا من الداخل؟ الجواب مثير للاهتمام أكثر مما تتوقع، لأن الفجوة بين تطبيق رخيص يعتمد على الإشعارات وتطبيق مبني على إطار المكالمات الأصلي من Apple فجوة هائلة. وهذه الفجوة هي ما يحدد هل سيصدق الجالس أمامك المكالمة أم سيكشفها فورًا.
يشرح هذا الدليل التقنية الحقيقية: ما الذي يحدث حين «يرن» هاتفك، ولماذا تبدو بعض التطبيقات مطابقة للمكالمة الحقيقية بينما لا تبدو أخرى كذلك إطلاقًا، ودور الأصوات بالذكاء الاصطناعي والجدولة والتشغيل من الساعة الذكية. وإذا كنت ما زلت تتعرف على الفكرة نفسها، فشرحنا عن ما هي المكالمة الوهمية فعلًا نقطة بداية جيدة.
ما الذي يحدث حين يرن تطبيق المكالمة الوهمية؟
في أبسط مستوياته، يفعل تطبيق المكالمة الوهمية شيئًا واحدًا: يخبر نظام تشغيل هاتفك بأن مكالمة واردة قد وصلت، مع أن أحدًا لا يتصل فعلًا. وعلى iPhone، المعيار الذهبي هو إطار CallKit من Apple. فحين يستدعي التطبيق الدالة reportNewIncomingCall في CallKit، يتعامل iOS معها كمكالمة VoIP حقيقية. فيتولى النظام الأمر ويرسم واجهة المكالمة الواردة الأصلية، وهي الواجهة نفسها التي تملأ الشاشة في FaceTime أو WhatsApp أو أي تطبيق اتصال آخر.
هذه ليست طبقة فوق الشاشة ولا لقطة شاشة لمكالمة. إنها شاشة المكالمة الفعلية في النظام، يرسمها iOS بنفسه. وهذا يعني أنها تتصرف بشكل مطابق تمامًا: ترن على شاشة القفل، ويخرج صوتها من سماعة الأذن أو مكبر الصوت، وتعرض اسم المتصل وصورته كما ضبطتهما، وبعد أن «ترد» ثم «تُنهي المكالمة»، تظهر في تبويب الأخيرة في تطبيق الهاتف. لا يوجد أي فرق مرئي، لأنه لا يوجد أي فرق على الإطلاق فيما يرسمه iOS.
تطبيقات CallKit مقابل التطبيقات المعتمدة على الإشعارات: لماذا يهم ذلك؟
ليست كل تطبيقات المكالمات الوهمية تستخدم CallKit، والتي تتجاوزه تقدم نتيجة أسوأ بشكل ملحوظ. إليك مقارنة بين الطريقتين.
تطبيقات CallKit (المكالمة كما يجب)
- يرسم iOS شاشة المكالمة الحقيقية في النظام، بما فيها زرّا القبول والرفض الأخضر والأحمر، وصورة المتصل، والخلفية الضبابية.
- المكالمة ترن على شاشة القفل، لذلك تعمل حتى لو لم يكن هاتفك في يدك. وهذا حاسم للإقناع: لا أحد يمسك هاتفه ويفتح تطبيقًا ثم تصله مكالمة.
- يُنشأ سجل في المكالمات الأخيرة تلقائيًا. فإذا ألقى أحدهم نظرة على مكالماتك الأخيرة لاحقًا، يرى سجل مكالمة يبدو عاديًا. تتساءل هل قد يسبب هذا السجل مشكلة؟ مقالنا عن هل تظهر المكالمات الوهمية في سجل المكالمات يشرح التفاصيل.
- يخرج الصوت من سماعة الأذن تمامًا كالمكالمة الحقيقية، فيبدو صوت الطرف الآخر طبيعيًا وفي مكانه الصحيح.
التطبيقات المعتمدة على الإشعارات أو الطبقات فوق الشاشة
- يرسم التطبيق شاشة مكالمة مقلدة داخل نافذته الخاصة. قد تبدو مقنعة للوهلة الأولى، لكن فقط ما دام التطبيق مفتوحًا وفي الواجهة.
- لا رنين على شاشة القفل. إذا كان هاتفك مقفلًا أو في وضع السكون، فأقصى ما تحصل عليه هو شريط إشعار. وهذا لا يشبه المكالمة الواردة في شيء، وسيلاحظه أي شخص استخدم هاتفًا لخمس دقائق.
- لا سجل في المكالمات الأخيرة. المكالمة لا تترك أي أثر في سجل المكالمات المدمج في iOS، وهذا يكشفك إذا صادف أن نظر أحدهم.
- غالبًا ما يخرج الصوت عبر قناة الوسائط بدل سماعة الأذن، أي أن مستوى الصوت يتحكم فيه شريط الوسائط لا شريط المكالمات. تفصيل صغير، لكنه يغيّر طريقة تصرف الصوت.
الخلاصة بسيطة: إذا كان التطبيق لا يستخدم CallKit (على iPhone)، فإن الإيهام لا ينجح إلا وأنت تحدق في التطبيق. وما إن يُقفل الهاتف أو يلمح أحدهم شاشتك من الجانب حتى تنكشف اللعبة.
كيف تعمل محاكاة VoIP محليًا؟
قد توحي كلمة «VoIP» بأن المكالمة تنتقل عبر الإنترنت، لكن في تطبيق المكالمة الوهمية لا تُنقل أي محادثة على الإطلاق. صُمم CallKit في الأصل لتطبيقات مثل WhatsApp و Signal التي تستقبل مكالمات VoIP فعلية عبر الإنترنت. أما تطبيق المكالمة الوهمية فيستخدم الواجهة البرمجية نفسها دون أي شخص على الطرف الآخر. تخيّل الأمر كأنك ترسل رسالة إلى نفسك عبر نظام البريد الداخلي في بيتك.
إليك تسلسلًا مبسطًا لما يحدث:
- تجدول مكالمة في التطبيق، فتختار اسم جهة الاتصال، والصورة، ونغمة الرنين، والمهلة (مثلًا «رن بعد 30 ثانية»).
- ينتهي المؤقت. حين يصل العد التنازلي إلى الصفر، يطلب التطبيق من CallKit الإبلاغ عن مكالمة واردة جديدة بالتفاصيل التي ضبطتها.
- يتولى iOS الأمر. يرسم النظام شاشة المكالمة، ويشغّل نغمة الرنين عبر مكبر الصوت، ويهز الهاتف. وترى الواجهة نفسها التي يراها الجميع في أي مكالمة.
- ترد. بمجرد أن تسحب أو تضغط على الزر الأخضر، يستطيع التطبيق تشغيل الصوت: سيناريو مسجّل مسبقًا، أو صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي، أو صمت (إذا فضّلت أن تتولى الكلام كله بنفسك).
- تُنهي المكالمة. تنتهي المكالمة، ويُنشأ سجل في المكالمات الأخيرة، وتمضي الحياة. لم يُطلب أي رقم، ولم تتدخل أي شركة اتصالات.
ولأنه لا تُجرى أي مكالمة فعلية، لا يوجد سجل للمكالمة لدى شركة الاتصالات، ولا شيء ترصده فلاتر المكالمات المزعجة أو قواعد بيانات هوية المتصل. وهذا هو الفرق الجوهري بين المكالمة الوهمية وانتحال هوية المتصل، الذي يُعد تقنية مختلفة تمامًا (وغالبًا مخالفة للقانون).
الأصوات بالذكاء الاصطناعي وتشغيل الصوت
كانت تطبيقات المكالمات الوهمية الأولى تشغّل ملفًا صوتيًا بسيطًا، ربما بضع ثوانٍ لصوت عام يقول «ألو؟». كان ذلك يفي بالغرض عند الحاجة، لكنه يعني أنك تتحدث في الواقع إلى تسجيل لا مرونة فيه. فإذا توقفت في اللحظة الخطأ أو قلت شيئًا لا يتناسب مع التسجيل، اهتز الإيهام.
أما التطبيقات الحديثة فتتبع نهجًا مختلفًا. فهي تستخدم محركات تحويل النص إلى كلام، وأحيانًا نماذج أصوات كاملة بالذكاء الاصطناعي، لتوليد كلام المتصل في المحادثة. تكتب (أو تختار) سيناريو للطرف الآخر، ويحوّله التطبيق إلى كلام يبدو طبيعيًا ومناسبًا للسياق. وبعض التطبيقات تتيح لك اختيار أصوات مختلفة: رجل، أو امرأة، أو شاب، أو كبير في السن، أو بلهجة معينة.
والنتيجة صوت يُسمع من سماعة الأذن أثناء المكالمة، مع فترات توقف محسوبة لتتمكن من الرد بشكل طبيعي. ولأن CallKit يوجّه صوت المكالمة عبر قناة المكالمات في الهاتف، يخرج الصوت من سماعة الأذن في أعلى الهاتف، تمامًا من حيث يخرج صوت المتصل الحقيقي. ومن يقف قربك يسمع همهمة صوت خافتة، كما يحدث في أي مكالمة حقيقية.
وإذا أردت أن تجرب كتابة سيناريو للطرف الآخر من المحادثة، فإن كاتب سيناريو المكالمة المجاني يتيح لك كتابة حوار يبدو طبيعيًا في ثوانٍ.
الجدولة وطرق التشغيل
التوقيت هو كل شيء في المكالمة الوهمية. إذا اضطررت إلى إخراج هاتفك وفتح تطبيق والضغط على زر أمام الشخص الذي تحاول الهرب منه، ينهار الأمر كله. ولهذا تُعد الجدولة من أهم المزايا في أي تطبيق مكالمة وهمية.
أبسط صورها المؤقت التنازلي: اضبط مهلة خمس دقائق، وضع هاتفك جانبًا، وانتظر أن يرن. وتقدم التطبيقات الأكثر تقدمًا جدولة بالتاريخ والساعة كالتقويم، فتحدد يومًا ووقتًا بعينهما. وهذا مفيد إذا كنت تعرف مسبقًا أن اجتماعًا أو عشاءً قد يطول، وتريد مخرجًا جاهزًا في الساعة 8:15 مساءً مثلًا.
ثم هناك التشغيل من الساعة الذكية. فمثلًا يتيح لك Introscape تشغيل مكالمة وهمية من Apple Watch. لمسة خفية على معصمك، ويبدأ هاتفك بالرنين بعد ثلاث ثوانٍ. لا أحد يراك تلمس هاتفك إطلاقًا. وهذا مفيد بشكل خاص في المواقف الاجتماعية التي يبدو فيها إخراج الهاتف بحد ذاته مثيرًا للشك.
وتفصيل يجدر معرفته عن iPhone: يحدّ نظام iOS مما تستطيع التطبيقات فعله في الخلفية، لذلك يستعد التطبيق المتقن مسبقًا كي يرن في الموعد، حتى والشاشة مقفلة والتطبيق مغلق. وعندما يكون الهاتف مقفلًا وغير متصل بالإنترنت، تصبح المكالمات المجدولة بعد أكثر من 30 ثانية أقل موثوقية، وفي هذه الحالة يبقى العد التنازلي القصير أو التشغيل اليدوي (مثل لمسة الساعة) الخيار الموثوق.
التكامل مع شاشة القفل ووضع عدم الإزعاج
المكالمة الواردة الحقيقية تتصرف بطريقة محددة جدًا: تضيء شاشة القفل، وتعرض واجهة تملأ الشاشة، وتشغّل نغمة الرنين (أو يهتز الهاتف إذا كان iPhone على الوضع الصامت). وتطبيق المكالمة الوهمية الجيد الذي يستخدم CallKit يكرر كل ذلك، لأن iOS هو من يتولى العرض لا التطبيق.
هناك بعض سلوكيات النظام التي تستحق الفهم:
- شاشة القفل. مكالمة CallKit ترن على شاشة القفل تمامًا مثل FaceTime أو WhatsApp. لا تحتاج إلى فتح قفل هاتفك لتراها أو ترد عليها. وهذا أكبر فارق يفصل التطبيقات الجيدة عن السيئة.
- عدم الإزعاج وأوضاع التركيز. إذا كان وضع عدم الإزعاج أو أحد أوضاع التركيز مفعّلًا، فقد يكتم iOS إشعار المكالمة حسب إعداداتك. وكأي مكالمة VoIP حقيقية، تتبع المكالمة الوهمية القواعد التي ضبطتها. فإذا أردت أن تصلك المكالمة، تأكد من أن إعدادات التركيز تسمح بها.
- الوضع الصامت. حين يكون مفتاح الصامت مفعّلًا، يهتز الهاتف دون أن يرن بصوت مسموع، تمامًا كما يحدث مع مكالمة حقيقية. وإذا كنت تحتاج إلى أن يُسمع الرنين (ليكتمل الإيهام)، فأوقف الوضع الصامت مسبقًا.
تريد أن ترى وتسمع التجربة كاملة قبل تنزيل أي شيء؟ العرض التجريبي المجاني للمكالمة الوهمية في المتصفح يحاكي مسار المكالمة لتتعرف على التوقيت وطريقة العرض.
ماذا عن Android؟
لا يملك Android مكافئًا دقيقًا لـ CallKit، لذلك يتنوع المشهد أكثر. أكثر تطبيقات المكالمات الوهمية واقعية على Android تجمع بين إطار Telecom (واجهة ConnectionService البرمجية) وطبقات مخصصة فوق الشاشة لتقليد شاشة المكالمة الأصلية في الهاتف. ولأن لكل شركة مصنّعة (Samsung و Pixel و OnePlus و Xiaomi) تصميمها الخاص لشاشة المكالمة، تقدم بعض التطبيقات عدة «أشكال» لتطابق المكالمة الوهمية هاتفك تحديدًا.
ولدى Android أيضًا إذن يسمى الظهور فوق التطبيقات (ويُعرف أيضًا بإذن العرض فوق الشاشة). والتطبيقات التي تعتمد عليه تستطيع عرض شاشة مكالمة فوق أي شيء آخر يعمل، بما في ذلك شاشة القفل. لكن إذا لم يمنح المستخدم هذا الإذن، أو إذا كانت الشركة المصنّعة تقيد النشاط في الخلفية بشدة، فقد لا تظهر المكالمة الوهمية إطلاقًا حين تكون الشاشة مطفأة.
المبدأ العام هو نفسه على iPhone: كلما تكامل التطبيق أكثر مع منظومة المكالمات في النظام، كانت النتيجة أكثر إقناعًا. لكن على Android هناك متغيرات أكثر يجب حسابها، لأن المنظومة أكثر تشتتًا.
الخصوصية والأمان
لأن المكالمة الوهمية محلية بالكامل، فهي تثير مخاوف أقل بكثير بشأن الخصوصية مما قد تتوقع. إليك الحقائق الأساسية:
- لا شبكة هاتف. لا تُجرى أي مكالمة، ولا يُطلب أي رقم. المكالمة موجودة على جهازك فقط، والبيانات القليلة اللازمة لجدولتها تُعالَج بهوية مستعارة.
- لا انتحال لهوية المتصل. الانتحال يعني إرسال هوية متصل مزورة إلى هاتف شخص آخر. والمكالمة الوهمية تفعل العكس: ترن على هاتفك أنت باسم اخترته. ولا يتأثر هاتف أي شخص آخر.
- سجلات المكالمات الأخيرة محلية. سجل المكالمة الذي يظهر بعد أن تُنهي المكالمة موجود على جهازك فقط. لا يُزامَن مع شركة الاتصالات، ولا يراه أحد ليس بيده هاتفك فعليًا.
- اعرف إلى أين تذهب بيانات الصوت. تُولَّد أصوات الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من السيناريو الذي تكتبه، ثم تُشغَّل على هاتفك. والتطبيق الجدير بالثقة يوضح لك ما يفعله بهذا النص.
ولنظرة أعمق على إمكانية أن يكتشف أحدهم المكالمة بعد حدوثها، يتناول مقالنا عن هل يستطيع الناس كشف المكالمة الوهمية الجانبين المرئي والسلوكي.
المصادر ومزيد من القراءة
- Apple Developer: CallKit: التوثيق الرسمي من Apple للإطار الذي يتيح للتطبيقات عرض واجهة المكالمة الواردة الأصلية، وإبلاغ النظام بالمكالمات، والتكامل مع قائمة المكالمات الأخيرة في الهاتف.
- Apple Developer: reportNewIncomingCall: دالة CallKit التي تطلق إشعار المكالمة الواردة في iOS، وهي الاستدعاء البرمجي الوحيد الذي يجعل المكالمة الوهمية مطابقة للحقيقية.
- Android Developer: ConnectionService: المكافئ في Android للتكامل مع منظومة المكالمات في النظام، وتستخدمه أكثر تطبيقات المكالمات الوهمية واقعية على Android.
أهم النقاط
- تطبيقات CallKit تعرض شاشة المكالمة الحقيقية في iOS لأن النظام نفسه يرسم الواجهة، فتبدو المكالمة الوهمية مطابقة للحقيقية تمامًا.
- التطبيقات المعتمدة على الإشعارات تتجاوز CallKit ولا تعمل إلا والتطبيق مفتوح، فينهار الإيهام على شاشة القفل.
- المكالمة نفسها محلية: لا شبكة هاتف، ولا شركة اتصالات، ولا شيء يمكن تتبعه.
- الأصوات بالذكاء الاصطناعي والجدولة والتشغيل من Apple Watch تحوّل الرنين البسيط إلى خطة انسحاب مقنعة دون استخدام اليدين.